العلامة المجلسي
271
بحار الأنوار
إلى يوم القيامة بأرواحهما ثم في القيامة يلتقيان بأجسادهما ( 1 ) . وقال الفيروزآبادي : دمغه كمنعه ونصره : شجه حتى بلغت الشجة الدماغ وفلانا ضرب دماغه ، والسؤدد بالهمز كقنفذ السيادة ، والأشر محركة شدة البطر والبطر النشاط ، وقلة احتمال النعمة والطغيان بها ، والحاصل : أن وفور النعمة غالبا يستلزم الطغيان فأعطنا معها شكرا يدفع ذلك ويقهره قوله عليه السلام : " ولا تخزنا عند قضائك " اي حكمك علينا في القيامة أي فيما تقضي وتقدر لنا في الدنيا والآخرة اي عند الموت الذي قضيته علينا . ثم اعلم : أنه ذكر الشيخ المفيد والسيد بن طاوس هذا الدعاء بعد زيارة صفوان وقالا : كلما صليت صلاة فرضا كانت أو نفلا مدة مقامك بمشهد أمير المؤمنين عليه السلام فادع بهذا الدعاء . 14 - فرحة الغري : والدي ، عن محمد بن نما ، عن محمد بن إدريس ، عن عربي بن مسافر عن الياس بن هشام ، عن ابن شيخ الطائفة ، عن أبيه ، عن المفيد ، عن محمد بن أحمد ابن داود ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن أحمد بن الحسين بن عبد الملك الأودي البزار ، عن ذبيان بن حكيم ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أردت زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السلام فتوضأ واغتسل وامش على هنيئتك وقل : الحمد لله الذي أكرمني بمعرفته ومعرفة رسوله صلى الله ، ومن فرض طاعته رحمة منه لي وتطولا منه علي بالايمان ، الحمد لله الذي سيرني في بلاده وحملني على دوابه وطوى لي البعيد ودفع عني المكروه حتى أدخلني حرم أخي رسوله فأرانيه في عافية ، الحمد لله الذي جعلني من زوار قبر وصي رسوله ، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، جاء بالحق من عنده ، وأشهد أن عليا عبد الله وأخو رسوله عليهم السلام ، اللهم عبدك وزائرك يتقرب إليك بزيارة قبر أخي رسولك ، وعلى كل مأتي حق لمن أتاه وزاره ، وأنت خير مأتي وأكرم مزور ، فأسئلك يا
--> ( 1 ) القاموس ج 3 ص 105 .